سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
97
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : فانّه جعلها مقارنة لما بعد الزّوال : ضمير در [ فانّه ] به مصنّف ( ره ) و در [ جعلها ] به نيّت عود مىكند . قوله : فيكون هنا كذلك : ضمير در [ يكون ] بجعل نيت راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] باب صوم بوده و مقصود از [ كذلك ] مقارنت با اوّل طلوع فجر مىباشد . قوله : و ان كان الاحوط جعلها : يعنى جعل النّيّة . قوله : للاتّفاق على جوازها فيه : يعنى جواز نيّت در شب . متن : ( و الناسي لها ) ليلا ( يجددها إلى الزوال ) بمعنى أن وقتها يمتد إليه و لكن يجب الفور بها عند ذكرها ، فلو أخرها عنه عامدا بطل الصوم . هذا في شهر رمضان ، و الصوم المعين ، أما غيره كالقضاء و الكفارة و النذر المطلق فيجوز تجديدها قبل الزوال و إن تركها قبله عامدا ، بل و لو نوى الإفطار ، و أما النافلة فالمشهور أنه كذلك ، و قيل : بامتدادها فيه إلى الغروب ، و هو حسن ، و خيرة المصنف في الدروس . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : كسى كه فراموش نمود در شب نيّت روزه فردا را بكند تا زوال ظهر براى تجديد آن وقت دارد . شارح ( ره ) مىفرماين : معناى اين عبارت آنست كه وقت احداث نيّت از شب تا زوال ظهر فردا ادامه دارد ولى در صورت التفات و تذكّر لازمست فورا به آن مبادرت نمايد بطورى كه اگر بعد از متوجّه شدن عمدا آن را تأخير بياندازد روزهاش